ابن عربي

577

الفتوحات المكية ( ط . ج )

ولكن العوائد أن تراه على خير وأحوال رضيه ( الولاية هي الدائرة الكبرى ومن أحكامها الرسالة والنبوة ) ( 476 ) اعلم أن الولاية هي المحيطة العامة ، وهي الدائرة الكبرى . فمن حكمها أن يتولى الله من شاء من عباده بنبوة ، وهي من أحكام الولاية ، وقد يتولاه بالرسالة ، وهي من أحكام الولاية أيضا . فكل رسول لا بد أن يكون نبيا ، وكل نبي لا بد أن يكون وليا : فكل رسول لا بد أن يكون وليا . - فالرسالة خصوص مقام في الولاية . والرسالة في الملائكة ( ثابتة ) دنيا وآخرة ولأنهم سفراء الحق لبعضهم وصنفهم ولمن سواهم من البشر ، في الدنيا والآخرة . والرسالة في البشر لا تكون إلا في الدنيا ، وينقطع حكمها في الآخرة . وكذلك تنقطع في الآخرة بعد دخول الجنة والنار ، نبوة التشريع ، لا النبوة العامة .